< !-- -->

بعد إحباطها مخططات التحالف .. صنعاء تسيطر كليا على تفاصيل المواجهة

بعد إحباطها مخططات التحالف .. صنعاء تسيطر كليا على تفاصيل المواجهة

     


    تواصل صنعاء، تسديد ركلات قاصمة في خاصرة مشاريع قوى التحالف السعودي الإماراتي، بعد إسقاط جميع أوراق هذا التحالف " العجوز "، والذي يواصل بدور إخفاقاته على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإقتصادية.

    تقرير -  حلمي الكمالي - يمني نيوز:

    كشف استخبارات صنعاء، للمخطط الإجرامي السعودي الأخير، شكل صفعة مدوية لمحاولات التحالف، في إحداث إختراق في حائط أجهزتها الأمنية الصلب، والذي كسر أخطر المخططات لأعتى الأجهزة الإستخباراتية لقوى التحالف، وما يساندها من أعمال استخباراتية للأجهزة الغربية والأمريكية.

    بطبيعة الحال، فإن محاولة إقلاق السكينة العامة، بالأعمال الإرهابية؛ هي مهمة القوى والأطراف المهزومة دائما، في حين أن ما تنتهجه قوى التحالف، لم يكن سوى محاولات بائسة لمخططات فشلت مسبقا، على إمتداد الخارطة الوطنية.

    فقد جسد نجاح الأجهزة الأمنية في صنعاء، عقبة كبيرة أمام مشاريع التمزيق والتخريب، التي كرستها قوى التحالف وفصائلها طوال الثمانية أعوام الماضية، ناهيك أن مخططات الترهيب والسياسات التعسفية؛ لم تعد تجد نفعا مع الشعب اليمني، وهو يواجه يوميا كل صنوف التعسف من القصف والحصار والتجويع التي تنتهجها دول التحالف.

    ما يمكن ملاحظته في خضم التطورات الأخيرة التي تشهدها اليمن، هو خيارات صنعاء الإستراتيجية التي عصفت كليا بأجندات التحالف، وهي تواجه تشديد الحصار الخانق، بعملية نوعية في العمق السعودي، طالت أهم وأبرز ركائز النظام الإقتصادي لقوى تحالف الحرب على اليمن.

    قدرة قوات صنعاء وقياداتها السياسية والعسكرية على إدراة الأزمات الإقتصادية التي يضعها التحالف مرارا وتكرارا في حياة اليمنيين؛ تؤكد أن مسار المواجهة المفتوحة، يتجه نحو مزيد من الإنتصارات التي تحققها هذه القوات في عموم جبهات القتال.

    إذا ما تمعنا جيدا في هذا الأمر؛ يمكن القول أن توغل قوات صنعاء بعملية هجومية خاطفة غربي مدينة حرض وأطراف مدينة ميدي، أسقطت خلالها عشرات المواقع لفصائل التحالف، وأكثر من 500 قتيل وجريح من عناصرها بينهم سعوديين وسودانيين، يعكس مدى تحكم صنعاء في مسار المواجهة.

    إضافة إلى ذلك، فإن التوغل في المناطق الحدودية والمدن السعودية، يقابله سيطرة شبه كامله على " أم المعارك" في محافظة مأرب، التي أصبحت في مجملها فعليا بيد قوات صنعاء، من الناحية العسكرية والتكتيكية.

    في المقابل، يشهد التحالف تراجعا غير مسبوقا، وسط تصاعد حالة الغليان الشعبية في مناطق سيطرة فصائله، في ظل إستمرار إنهيار الأوضاع الأمنية والإقتصادية للمواطنين، إلى جانب تصاعد الصراعات الدموية بين فرقاء التحالف، التي تسعى لتأمين مستقبلها في المرحلة القادمة.

    على أية حال، تبقى الخيارات الإستراتيجية اليوم، في متناول صنعاء، فيما يشهد ملعب التحالف خريفا واسعا على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإقتصادية، وهو ما يدفع قوى التحالفة لحصد الخيبة والخسران فقط.



    إرسال تعليق