< !-- -->

لن تصدق ماذا يحدث في غزة والأراضي المحتلة بعد مرور 30 ساعة على بدء عملية طوفان الأقصى

لن تصدق ماذا يحدث في غزة والأراضي المحتلة بعد مرور 30 ساعة على بدء عملية طوفان الأقصى


     نسيم أحمد -يمني نيوز:

    أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته لا تزال تقاتل المجاهدين من غزة على المستوطنات الإسرائيلية حتى ظهر يوم الأحد، بعد أكثر من 30 ساعة من التدفق الأولي لمجاهدي كتائب القسام وسرايا القدس عبر الحدود كجزء من أوسع حملة عسكرية منذ 50 عاما.

    يأتي هذا القتال المستمر في الوقت الذي اعترف فيه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من أنهم في صدد “حرب طويلة وصعبة” في المستقبل، قائلاً في بيان إن القوات الإسرائيلية تتجه إلى “مرحلة هجومية، والتي ستستمر بلا حدود ولا فترة راحة حتى تحقيق الأهداف”.

    وحتى بعد ظهر يوم الأحد، قال مسؤولون صهاينة إنه تم الإبلاغ عن مقتل ما لا يقل عن 600 إسرائيليا وإصابة أكثر من 2100 آخرين. وقُتل ما لا يقل عن 313 فلسطينيًا إما في معارك مسلحة أو غارات جوية، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.
    ودفع الهجوم البري والبحري والجوي على مستوطنات الاحتلال الذي شنه المسلحون الفلسطينيون يوم السبت قوات الاحتلال إلى الرد بضربات مكثفة على مدن غزة، والتي استمرت حتى صباح الأحد. كما واصلت حماس، إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى إصابات متعددة في مدينة سديروت وعدد من المستوطنات في إطار غزة.

    وبينما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن القتال يدور في سبع مجتمعات حدودية وقاعدة عسكرية، شوهدت الدبابات وهي تعبر الأراضي الزراعية في أجزاء من جنوب إسرائيل، متجهة جنوبا نحو غزة.
    وانتظر العشرات من جنود الاحتياط في محطات الحافلات الريفية، محاولين الوصول إلى قواعدهم بعد أن أصدر نتنياهو استدعاءً للخدمة.

    وفي مؤشر محتمل على أن إسرائيل ربما تستعد لعملية أوسع داخل غزة، قال جيش الاحتلال إنه يقوم بإجلاء سكان 24 قرية في منطقة الحدود.

    وقد قامت حماس بأسر جنود ومدنيين إسرائيليين، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعقيد أي عمليات انتقامية.

    وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، مساء السبت، قطع إمدادات الكهرباء عن قطاع غزة، الذي يحصل على ثلثي طاقته من إسرائيل. وكانت شوارع مدينة غزة، أكبر منطقة حضرية في القطاع، فارغة وسط مخاوف من تكثيف الغارات الجوية. وفر سكان غزة الذين يعيشون بالقرب من الحدود الإسرائيلية إلى مناطق أبعد داخل القطاع خوفا من غزو بري إسرائيلي.

    إلى ذلك أعلن حزب الله، جناح المقاومة اللبنانية التي خاضت حربا مع الاحتلال عام 2006، صباح الأحد أنها هاجمت ثلاثة مواقع إسرائيلية بقذائف المدفعية والصواريخ الموجهة في منطقة مزارع شبعا، وهي أرض تعتبر أراض لبنانية محتلة. وحثت حماس جناح المقاومة في لبنان على الانضمام لهجماتها على الاحتلال الاسرائيلي .

    الجدير بذكره أن توقيت الهجوم كان ملحوظا، حيث ضرب إسرائيل في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها. وجاء ذلك بعد أشهر من القلق العميق بشأن تماسك المجتمع الإسرائيلي واستعداد جيشه، وهي الأزمة التي أشعلتها جهود حكومة اليمين المتطرف للحد من سلطة القضاء.

    واندلعت اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية في نقاط التوتر المعتادة بالضفة الغربية المحتلة، وفقًا لتقارير إخبارية محلية.
    وأعلن الفلسطينيون إضرابا عاما في أنحاء الضفة الغربية وأغلقت القوات الإسرائيلية بعض الطرق الرئيسية في المنطقة أمام حركة المرور.

    المصدر: عرب جورنال

    إرسال تعليق